موقع الإيمان التعليمي
قسم الادارة المدرسية

توزيع علامات مبحث الدراسات الاجتماعية حسب اسس النجاح والرسوب للعام 2026-2027

وزارة التربية والتعليم تعتمد توزيع علامات الدراسات الاجتماعية حسب أسس النجاح والرسوب 2026-2027، لتراكم درجات التقييمات المستمرة والاختبارات الأساسية معًا.

قراءة المنشور
فريق الإيمان٢٣ آب ٢٠٢٦٢٬١٣٨ مشاهدة٢ دقيقة قراءة
توزيع علامات مبحث الدراسات الاجتماعية حسب اسس النجاح والرسوب للعام 2026-2027
تفاصيل المنشور

المحتوى

وزارة التربية والتعليم تعتمد في مبحث الدراسات الاجتماعية توزيعًا للعلامات يقوم على تقسيم الأداء الطلابي إلى مكوّنات محددة الوزن، بحيث لا يعتمد النجاح على اختبار واحد، بل على تراكم درجات التقييمات المستمرة والاختبارات الأساسية معًا. ويُقصد بالتقييمات المستمرة كل ما ينجزه الطالب داخل الغرفة الصفية وخارجها خلال الفصل، مثل المشاركة في المناقشة، وأداء الواجبات البيتية، والأنشطة التقويمية التي يكلّف بها، أما الاختبارات الأساسية فتشمل التقييمات الشهرية واختبار نهاية الفصل الدراسي، وهي التي تقيس مدى تحقق المهارات المستهدفة في المبحث.

شرح توزيع علامات مبحث الدراسات الاجتماعية حسب اسس النجاح والرسوب للعام 2026-2027

وتتوزع المهارات المستهدفة في الدراسات الاجتماعية على محورين رئيسيين: محور تاريخي وجغرافي يتطلب من الطالب قراءة الخرائط وتحليلها واستخراج الدلالات من الرموز والمفاتيح والمقاييس، وفهم التسلسل الزمني للأحداث وربط الأسباب بالنتائج، ومحور وطني واجتماعي يتطلب استيعاب المفاهيم الوطنية والاجتماعية وربطها بالواقع المعيشي للطالب. ويُقاس هذا الاستيعاب من خلال أسئلة التحليل والمقارنة لا الحفظ فقط، إذ يُطلب من الطالب في كثير من التقييمات تفسير ظاهرة جغرافية أو تاريخية وربطها بمعطيات أخرى.

ولتوضيح ذلك بمثال ملموس: إذا طُلب من الطالب في تقييم شهري تحليل خريطة توزيع سكاني في منطقة معينة، فإن العلامة لا تُمنح لمجرد ذكر أسماء المدن، بل تُمنح لاستخراجه العلاقة بين التضاريس أو مصادر المياه وكثافة السكان، ولقدرته على تعليل هذا التوزيع. أما في المحور الوطني، فقد يُطلب منه شرح أثر قرار أو مناسبة وطنية على التلاحم الاجتماعي، وهنا تُقاس العلامة على فهمه للسياق لا على حفظ تاريخ الحدث وحده.

أما أسس النجاح والرسوب فتتركز على بلوغ الطالب الحد الأدنى المطلوب في مجموع التقييمات والاختبارات المعتمدة للمادة، فإذا حقق هذا الحد الأدنى فيُعدّ ناجحًا في المبحث. وإذا لم يستوفِ هذا الحد، يتاح له خوض اختبار الإكمال وفق التعليمات الرسمية الصادرة عن الوزارة، وهو اختبار يُعقد في وقت لاحق ويُمنح فيه الطالب فرصة إضافية لتعويض النقص في علامته. ويترتب على ذلك أن الطالب الذي يهمل التقييمات المستمرة خلال الفصل قد يجد نفسه مضطرًا لاختبار الإكمال حتى لو كان أداؤه في اختبار نهاية الفصل مقبولًا، لأن العلامة النهائية تُجمع من كل المكوّنات لا من اختبار واحد.

ومن الاستراتيجيات العملية التي تعين الطالب على تحقيق الحد الأدنى: متابعة جدول توزيع العلامات منذ بداية الفصل لمعرفة وزن كل مكوّن، وتدوين مواعيد التقييمات الشهرية والأنشطة التقويمية في مفكرة خاصة، وتخصيص وقت أسبوعي لتدريب مهارة قراءة الخرائط وتحليلها، ومراجعة المفاهيم الوطنية والاجتماعية بربطها بأمثلة من البيئة المحلية للطالب. وبهذه الطريقة يضمن الطالب أن درجاته موزعة على جميع مكوّنات التقييم لا محصورة في اختبار واحد، فيقل احتمال حاجته إلى اختبار الإكمال.

جاهزة للتنزيل

الملفات المرفقة

١