موقع الإيمان التعليمي
قسم الادارة المدرسية

دليل شامل حول جدول ترتيب الدروس

المنهاج الاردني موقع الايمان التعليمي

قراءة المنشور
فريق الإيمان١٧ أيلول ٢٠٢٥٦١٠ مشاهدة٢ دقيقة قراءة
جدول ترتيب الدروس
تفاصيل المنشور

المحتوى

جدول ترتيب الدروس هو وثيقة تنظيمية تُعدها إدارة المدرسة في بداية كل عام دراسي أو فصل دراسي، وتحدد فيه توزيع الحصص على أيام الأسبوع وفق معايير تشمل نصاب كل معلم، وطبيعة المادة، وتوفر القاعات المتخصصة كالمختبرات وقاعات الحاسوب. ويُعتمد هذا الجدول رسميًا بعد مراجعته من قبل المدير أو من ينوب عنه، ثم يُعلَّق في مكان بارز داخل المدرسة وتُسلَّم نسخة منه لكل معلم.

شرح دليل شامل حول جدول ترتيب الدروس

تسلسل إعداد الجدول يمر بخطوات متتابعة: أولًا يُجمع نصاب كل معلم مع مراعاة المواد التي يدرّسها، ثم تُوزَّع الحصص على الأيام بحيث لا يتجاوز المعلم الحد الأقصى اليومي، بعد ذلك تُراعى القاعات المشتركة بين أكثر من مادة، وأخيرًا يُراجع الجدول للتأكد من عدم تعارض الحصص بين الصفوف المختلفة. أي خطأ في هذه المرحلة يترتب عليه إرباك في سير اليوم الدراسي ويستلزم تعديلًا عاجلًا.

من الأمثلة العملية التي توضح أثر الجدول: إذا كان معلم الرياضيات مكلفًا بتدريس ثلاث شعب في الصف نفسه، فإن ترتيب حصصه في الحصة الأولى من كل يوم يجعله غير قادر على متابعة الطلاب المتأخرين أو الغائبين، بينما توزيع حصصه بين الحصص الأولى والوسطى يتيح له فرصة المتابعة الفردية. كذلك فإن وضع مادة تحتاج تركيزًا ذهنيًا عاليًا كالرياضيات أو الفيزياء في الحصة الأخيرة من اليوم يقلل من استفادة الطلاب مقارنة بوضعها في الحصص الصباحية.

يُستخدم جدول ترتيب الدروس أيضًا في توزيع المهام الإشرافية كالمناوبة اليومية، وتحديد أوقات الأنشطة اللاصفية كالإذاعة المدرسية والحصص الاحتياطية. وعند غياب أحد المعلمين، يعتمد المدير على الجدول لتحديد المعلم البديل الأقل نصابًا في تلك الحصة، ما يقلل من تعطّل الحصص الدراسية.

أما من جهة الطالب وولي الأمر، فإن الجدول يحدد أوقات الاختبارات القصيرة والواجبات المنزلية، ويساعد على تنظيم وقت المراجعة المنزلية وفق المواد المقررة في اليوم التالي. ويستطيع ولي الأمر من خلال نسخة الجدول متابعة ما إذا كانت هناك مواد تحتاج دعمًا إضافيًا في المنزل.

من الأخطاء الشائعة عند إعداد الجدول: تكديس حصص مادة واحدة في يوم واحد بدل توزيعها، وإهمال الفروق الفردية بين المعلمين في القدرة على التحمل، وعدم مراعاة وجود فجوات زمنية بين حصص المعلم في أيام معينة. تجنّب هذه الأخطاء يبدأ بمراجعة الجدول قبل اعتماده مع كل معلم على حدة، والاستعداد لتعديله خلال الأسبوع الأول من تطبيقه إذا ظهرت مشكلات ميدانية.

جاهزة للتنزيل

الملفات المرفقة

١