موقع الإيمان التعليمي
مورد من المكتبة التعليميةمحدَّثة بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
الصف التاسعاللغة العربيةالفصل الدراسي الأول

شرح سجل الحضور والغياب: طريقة التسجيل والمراقبة في المدارس

شرح سجل الحضور والغياب وأهميته في مراقبة التزام الطلاب بالدورات التعليمية وتقييم السلوك الدراسي بشكل منتظم ودقيق.

١٠٬٤٣٣مشاهدة
٢دقيقة قراءة
١ملف مرفق
١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦آخر تحديث
المادة التعليمية

محتوى المقال

يُستخدم سجل الحضور والغياب في المدارس الأردنية لمتابعة التزام الطلاب بالدوام في الفصل الدراسي الأول، ويُعدّ أداة رقابية تربوية وليست مجرد ورقة تُملأ يوميًا. يبدأ المعلم عادة بتدوين الحضور خلال الدقائق الخمس الأولى من الحصة، فيضع علامة أمام اسم الطالب الحاضر، ويرمز للغائب بحرف يدل على نوع الغياب، سواء كان بعذر أو دون عذر، ثم يثبّت التاريخ في خانة اليوم الدراسي المقابل.

شرح شرح سجل الحضور والغياب: طريقة التسجيل والمراقبة في المدارس

يتضمن السجل قائمة بأسماء الطلاب مرتّبة إما أبجديًا أو حسب رقم القيد، إلى جانب جدول يقسّم الأسابيع الدراسية إلى أيام، ما يسهّل على المعلم الرجوع إلى أي يوم سابق ومعرفة حالة الطالب فيه. وعندما يتغيّب الطالب ثلاثة أيام متتالية دون عذر، يُدوّن ذلك في خانة الملاحظات، ويُبلَّغ المرشد التربوي لمتابعة الأمر مع ولي الأمر، وهذه خطوة عملية تربط بين التسجيل اليومي والإجراء الإداري.

إلى جانب النسخة الورقية، تعتمد كثير من المدارس نسخة إلكترونية من السجل تتيح للمعلم تحديث الحضور في الوقت الفعلي، بحيث يظهر الغياب مباشرة في حساب الطالب، ويستطيع ولي الأمر الاطلاع عليه دون انتظار نهاية الشهر. ويمكن للمعلم استخراج تقرير أسبوعي أو شهري يبيّن عدد أيام الحضور والغياب لكل طالب، ويُستخدم هذا التقرير في تقييم السلوك والمواظبة، وفي رصد أي تغيّر في انتظام الطالب قد ينعكس على تحصيله الدراسي.

ومن الأمثلة العملية على ذلك أن طالبًا يبدأ بالتغيّب يومًا واحدًا كل أسبوع قد لا يلاحظ أثره فورًا، لكن السجل يُظهر تكرار النمط خلال شهر كامل، فيتم التدخل مبكرًا قبل أن يتراكم الغياب. ولذلك فإن تدوين الحضور بدقة، وتحديث السجل باستمرار، ومراجعة الملاحظات السابقة، كلها خطوات تجعل من هذا السجل أداة فعلية لضبط الدوام وتحسين التحصيل الدراسي.

جاهزة للتنزيل

الملفات المرفقة

١