موقع الإيمان التعليمي
مورد من المكتبة التعليميةمحدَّثة بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
الصف الأول الثانويالعلوم العامةالفصل الدراسي الثاني

اختبار نهائي علوم ارض الصف الاول ثانوي اكاديمي فصل ثاني

شرح اختبار نهائي علوم ارض الصف الاول ثانوي اكاديمي فصل ثاني: محاور بنية الأرض، الصخور، الزلازل والبراكين، والمناخ مع الربط بينها.

٥٬٢٧١مشاهدة
٢دقيقة قراءة
١ملف مرفق
١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦آخر تحديث
المادة التعليمية

محتوى المقال

يغطي اختبار علوم الأرض للصف الأول الثانوي الأكاديمي في الفصل الدراسي الثاني أربعة محاور رئيسية: بنية الأرض الداخلية، والصخور وأنواعها، والزلازل والبراكين، والمناخ وتغيّراته. ويُبنى الاختبار على الربط بين هذه المحاور لا على حفظ كل منها منفصلًا.

شرح اختبار نهائي علوم ارض الصف الاول ثانوي اكاديمي فصل ثاني

في محور بنية الأرض، يُتوقع من الطالب التمييز بين القشرة والوشاح واللب الخارجي واللب الداخلي، ومعرفة أن اللب الخارجي سائل وهو المسؤول عن توليد المجال المغناطيسي للأرض بفعل حركة الحديد المنصهر فيه، بينما اللب الداخلي صلب لارتفاع الضغط رغم الحرارة الشديدة. أما الوشاح فيتحرك ببطء عبر تيارات الحمل الحرارية، وهي القوة التي تدفع الصفائح الأرضية وتقف خلف معظم النشاط الزلزالي والبركاني.

في محور الصخور، يُصنّف الطالب الصخور إلى نارية ورسوبية ومتحولة، ويميّز بينها بالخصائص لا بالاسم فقط. فالصخر الناري يتكوّن من تبريد الصهارة، ويكون نسيجه خشنًا إذا تبرد ببطء داخل الأرض مثل الجرانيت، وزجاجيًا أو ناعمًا إذا تبرد سريعًا على السطح مثل البازلت. والصخر الرسوبي يتكوّن من تراكم الرواسب وضغطها عبر ملايين السنين، وقد يحتوي على بقايا كائنات متحجرة تدل على بيئة تكوّنه. أما الصخر المتحول فينتج عن تعرّض صخر موجود مسبقًا لحرارة أو ضغط مرتفعين دون أن ينصهر، مثل تحوّل الحجر الجيري إلى رخام.

في محور الزلازل والبراكين، يجب أن يفرّق الطالب بين مركز الزلزال السطحي (المركز السطحي) والبؤرة التي تقع في العمق، وأن يفهم أن قوة الزلزال تُقاس بمقياس ريختر بينما شدته تُقاس بمقياس ميركالي الذي يعتمد على الأثر الملاحظ. وتُستخدم بيانات وصول موجات P وS إلى محطات الرصد لتحديد موقع الزلزال: بما أن موجات P أسرع من موجات S، فإن الفارق الزمني بين وصولهما يزداد بزيادة بُعد المحطة عن البؤرة، ومن ثلاث محطات على الأقل يمكن تحديد الموقع بدقة عبر تقاطع الدوائر. وفي البراكين، يميّز الطالب بين اللابة التي تصل إلى السطح والماغما التي تبقى في العمق، ويعرف أن اللابة قليلة السيليكا تكون أكثر سيولة فتنتج ثورات هادئة، بينما اللابة عالية السيليكا تكون لزجة فتنتج ثورات عنيفة.

في محور المناخ، يربط الطالب بين ارتفاع درجات الحرارة عالميًا وذوبان الجليد وارتفاع مستوى البحر، ويفهم أن تراكم غازات الدفيئة كثاني أكسيد الكربون والميثان يزيد من احتباس الحرارة في الغلاف الجوي. ويُطلب منه تفسير ظواهر مثل الاحتباس الحراري والأمطار الحمضية الناتجة عن تفاعل أكاسيد الكبريت والنيتروجين مع بخار الماء.

خطوة عملية للمراجعة: خذ خريطة صمّاء للأرض وحدّد عليها مواقع أحزمة الزلازل والبراكين حول المحيط الهادئ، ثم اربطها بحدود الصفائح التكتونية، فهذا الربط البصري يثبّت العلاقة بين الظاهرتين أكثر من حفظها نصيًا.

جاهزة للتنزيل

الملفات المرفقة

١