موقع الإيمان التعليمي
مورد من المكتبة التعليميةمحدَّثة بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
الصف الأول الثانويالتربية الاجتماعيةالفصل الدراسي الثاني

تحضير تاريخ الاردن حادي عشر مهني الفصل الثاني

تعرف على محتوى تحضير تاريخ الأردن حادي عشر مهني الفصل الثاني الذي يغطي الحقبة ما قبل التاريخ وحضارات جرش وعجلون وبناء المملكة الهاشمية.

٧٬١٢٣مشاهدة
٢دقيقة قراءة
١ملف مرفق
١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦آخر تحديث
المادة التعليمية

محتوى المقال

تُعَدُّ دراسة تاريخ الأردن في الصف الحادي عشر المهني (الفصل الثاني) مفتاحًا لفهم مسار الدولة منذ العصور القديمة وحتى بناء المملكة الهاشمية. يبدأ المنهج بالتحليل المتعمق للحقبة ما قبل التاريخ، حيث تُظهر الاكتشافات الأثرية في موقع "جرش" وموقع "عجلون" وجود حضارات زراعية متقدمة تعود إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد، ما يُظهر أن أراضي الأردن كانت نقطة تقاطع طرق تجارية هامة بين مصر وبلاد ما بين النهرين.

شرح تحضير تاريخ الاردن حادي عشر مهني الفصل الثاني

تنتقل الدروس إلى الفتح الروماني (63 ق.م) وتأسيس "أفلاطون" (إفرايتا) كمدينة إدارية رئيسية. يُبرز المنهج دور القوانين الرومانية في تنظيم الحياة المدنية، كما يُسلط الضوء على بقايا القنوات المائية في "مادبا" التي تُظهر مهارة الهندسة الرومانية في تحسين الزراعة. بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية، تُعالج الفترة البيزنطية وتأثيرها على المسيحية في الأردن، مع ذكر كنيسة القديس جورج في "عقبة" كنموذج للفن البيزنطي.

تُعقَدُ مرحلة ظهور الإسلام في القرن السابع، حيث يُستعرض الفتح الإسلامي للبلاد تحت قيادة عمرو بن العاص، وتُوضح كيف ساهمت القوانين الشرعية في توحيد المجتمع وتعزيز التجارة عبر طرق القوافل التي ربطت "العقبة" بـ"دمشق". يُضاف مثال عملي للطلاب يتمثل في زيارة ميدانية إلى "مقبرة القسطنطينية" في "الكرك" لتوثيق آثار الفترات المتعاقبة ومقارنة أساليب البناء.

في العصور الوسطى، يُناقش الصراع بين الدولة الأيوبية والسلطنة المملوكية، مع التركيز على معركة "حطين" (1187 م) وتأثيرها على توازن القوى في المنطقة. يُظهر المنهج كيف أدت هذه الصراعات إلى تغيّر الحدود وتعقيد العلاقات القبلية، مما وضع أسسًا للتكوين السياسي اللاحق.

تُختتم الوحدة بدراسة حركة الاستقلال (1916‑1946) وتأسيس المملكة الأردنية الهاشمية عام 1946. يُستعرض دور الشريف حسين بن علي وإعلان "وعد بلفور" وتأثيرهما على تكوين الهوية الوطنية. كما تُبرز الفصول الأخيرة إنجازات الملك عبد الله الأول في بناء البنية التحتية، مثل إنشاء شبكة السكك الحديدية بين "عمان" و"الزرقاء"، ومبادرات التعليم التي أسست لنهضة ثقافية.

كخطوة تطبيقية، يُطلب من الطلاب إعداد مشروع قصير يدمج مصادر أولية (مثل وثائق من الأرشيف الوطني) مع صور أثرية، لتوضيح كيف ساهمت كل مرحلة تاريخية في تشكيل هوية الأردن المعاصرة. هذا النهج يُنمِّي مهارات البحث والتحليل ويُعطي الطالب فهماً شاملاً لتاريخ وطنه، ما يُسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على المشاركة في مسيرة التنمية المستقبلية.

جاهزة للتنزيل

الملفات المرفقة

١